الاثنين، 4 نوفمبر 2013


لافرق بين أمسي وغدي..

فلم يبقى للحروف سوى مداراة إحتضاراتها خلف معاقل موتها..

فلا تمني أمانيك الرقيقة بكثير أمل ...

.حتى لا تصدم بجدار صمتي الطويل خلف محاريب الشجن..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.