أضحت باردة زوايا القلوب يستعمرها صقيعٌ زمهريري النبض وماتبقى بها من بعض حياة... غارت ملامحه تحت ركام غبار الوقت وبعض أتربةٍ عالقة على متون ذاكرة ينازعها ذاك الصقيع..على بعض أمل من حياة توارَى خلف جدرانها.. بـ ارتعاشاتٍ تبحث عن بعض دفء موغل هو الغياب في مفاصل وهني المهزوم... شوقا إليك يا وطن.. موجوعٌ أحداق حلمٍ تكسر كـ مَدِّ البحرعلى شاطئ الروح فـ كُنْتُنِي كمن وقف على أطرافه... يستجدي رواءً يبلل أعماق أعماق الظمأ بجفنين شقق سكونهما رذاذ مالح .. وبعض ريح ترتل في صمت مُرْهَقْ .. عائدون ياوطن عائدون ياوطن
حتى آخر فصول الوجع المنثال في صدر الحكايا صبرا
سأبقى على عهد الحياة بالوفاء ...
وسأحتويك رغم ألم تغرسه في خاصرة الأيام كـ خناجر مسمومة..