الاثنين، 4 نوفمبر 2013



من فجر عيناك حتى غروبي في رحم أمنياتي العجاف

على شواطئ ذكراك المتلاشية خلف آفاق ضبابية
 
شطن من حنين ممتد الوجع ...يشد كفوفي إليك..يمزقها


أَأَرْكِنُ إلى ذَاكَ الليل السَرْمَدُ

مُخَضِّبَةً أَمَالي بـ إبتِهَالاتٍ صَمَّاء

يَجُودُ بِهَا فَجْرٌ عَقِيم إللا مِنْ

وتَرُ رُوح يَهْتَزُّ حُزنا 

وترنيمةٌ بَكْماء تُنْزِفُها 

شهقة يُكبلها قَيْدَ فَناء.





بِأَيِّ حَقٍّ تَصْمِتُ الْكَلِمَاتُ وَتَخْتَنِقُ فِينَا

وَفِيمَا يَازَمَانُنَا تُقَاضِينَا
أَعَلَى أَمَانِي غَفَتْ بَيْنَ مَوَانِئ أَعْمَاقِنَا وَشُطْآانِ مَآاقِينَا
وَمَنْ يُقَاضِي تِلْكَ الْآمَالُ اللَّتِي تَعْبَثُ بِنَا وَتَغْتَالُ كُلُّ حُلُمٍ فِينَا
طَالَ بِيَ الرَّحِيلُ بَيْنَ دَيَاجِيرِ يَأْسِكَ يَازَمَانِي
وَمَازَالَ بَطْشُكَ يَقْتُلُ بَيْنَ الْحَنَايَا مَاتَبَقَّى مِنْ بَعْضِ أَمَانِي
أَخْتَنِقُ فِي خَفَايَا صَدْرِي حَبِيسَةً

لَامَاءَ يَرْوِي قِفَارِي
وَلَاهَوَاءَ يَتَغَلْغَلُ فِي شَرَايِينِي

إِرْحَلْ يَاأَمَلِي أَو اِبْقَى 

مَاعَادَ يَعْنِينِي
مَاعَادَ بُكَاؤُكَ يُشْجِينِي
وَمَاعَادَتْ أَفْرَاحُكَ تُطْرِبُنِي
إِرْحَلْ

فَسَوْفَ أُوْصِدُ خَلْفَ رَحِيلَكَ أبوابي
فَلَا تَعُدْ 

لِتَتَسَلَّل مُنسَكِبًا مِنْ تِلْكَ الشُّقَق في زوايا مِحْرابِي..

أرختني في المدى لحظة



على شفير بردٍ أم رماد


أم على شفير ملح هار غادرتني يازمن


سجيتني على ثرى الصمت في هم


غادرتني حين رسمتني نهاية من وهن


أرختني في المدى لحظة......وتاريخك في عمري حياة..








وماالوقت إلا سم بلا عقارب يسري في أوتان نبضي...

يقتات من أعماقي...

يرتشف عمري... 

بـ كأس فارغة...إلا من إغتيالات إنسانيتي..

وابتهالات تطرق أبواب السماء..

بكفوف عارية..

خاشعة الدمع في قبلة المحراب..

أضحت باردة زوايا القلوب
يستعمرها صقيعٌ زمهريري النبض
وماتبقى بها من بعض حياة...
غارت ملامحه تحت ركام غبار الوقت
وبعض أتربةٍ 
عالقة على متون ذاكرة
ينازعها ذاك الصقيع..على بعض أمل من حياة
توارَى خلف جدرانها..
بـ ارتعاشاتٍ تبحث عن بعض دفء
موغل هو الغياب في مفاصل وهني المهزوم...
شوقا إليك يا وطن..
موجوعٌ أحداق حلمٍ تكسر كـ مَدِّ البحرعلى شاطئ الروح
فـ كُنْتُنِي كمن وقف على أطرافه...
يستجدي رواءً يبلل أعماق أعماق الظمأ
بجفنين شقق سكونهما رذاذ مالح ..
وبعض ريح ترتل في صمت مُرْهَقْ ..
عائدون ياوطن
عائدون ياوطن

حتى آخر فصول الوجع المنثال في صدر الحكايا صبرا

سأبقى على عهد الحياة بالوفاء ...

وسأحتويك رغم ألم تغرسه في خاصرة الأيام كـ خناجر مسمومة..

لـ يقينا ينمو في أعماقي.... 

بأن لابد لفصول الحياة من نهاية...

لافرق بين أمسي وغدي..

فلم يبقى للحروف سوى مداراة إحتضاراتها خلف معاقل موتها..

فلا تمني أمانيك الرقيقة بكثير أمل ...

.حتى لا تصدم بجدار صمتي الطويل خلف محاريب الشجن..


نفر نحو سراديب الغياب راغمين

فيسجينا في غيبوبة ألمٍ 

يقتات منا بضع حفنات من سكون

جمعناها حين صحوة موت...


في الحياة... 

أمور أسمى من أن يعقلها ساكبوا الخيبات تتاليا في عمق الإدراك الإنساني...


لاتراهن على قلبي.... 

حتى لاتمنى بخيبة فادحة

فقد أصبح عاجزا

عن خوض غمار الظنون 

في مضامير زيفك المسرجة بالوهن..

إعصار إنكسار كل ماخلفته في داخلي

ووجه آخر من غضب..


التغاضي والتمادي 

كأسا نبض..

أحدهما مر علقم والآخر لاطعم له

يسكبان في آنية صبر واحدة

والناتج ...

قلب مشوه الأحلام... ينازعه الموت...على أعتاب حياة..

الأحد، 3 نوفمبر 2013


فرق مابيني وبينك

أنك تعزفني وتر من أغنية... 

ماأن تنتهي حتى تغلق دونها قلبك

ويعزفك نبضي بأنامل الصدق في أعماقي لحن حياة 

فناؤه من فنائي..

فأخبرني أنت....أي الأنصاف نحن...!

نصف يحمل نصفه غير آبه بالوهن..

أم نصف كلما حمل عاليا على أكتاف النبض تمادى في التراخي...

منذك وأنا أحاولني بكاءً ولا أقدر

ويكأن دموعي تحالفت مع قلبك على جفاف أحداقي
 
ويباس غراس نبضي في أرضك..

تلك التي أحرقتها حتى أضحت رماد..

لكل منا وجهان في الحروف لايشبه أحدهما الآخر

وجه حاني يحتوي زلات أحلامنا اليتيمة بألم

وآخر..يستوطن في أعماقه غضب عقيم لايسمن ولايغني من وجع

فاختر أيهما تريد دونما تردد..فكلاهما يتساكبان من آنية وجع واحدة..

هه

أرأيت كم هو جواد نبضي معك...!

حتى أنه أوكل إليك تشكيل ملامحه النازفة..

أوتدري..

لكل منا ركن قصي متواري خلف أروقة الحكايا..

تتعامى عنه العيون..وتغلق دونه الجفون

حتى يكمل النزف نصابه دونما رثاء...

كسرب عشقٍ منفتق سأحلق بعيدا دونما إلتفات
 
سأنشق عن رتق سماءات وعودك الواهية كخيوط العنكبوت...

فغض طرف أحلامك الواهنة ولاتلتفت أنت أيضا إلي ...

وتغاضى عن فراري المنكسر..

كأنك لم ترني..

كثيرة هي الصفعات كانت على وجنات أمنياتي اليتيمة

لكنك كنت أقساها وجعا...وأعمقها إنكسارا...

ورغم ذلك...

مازال في قلبي فضول نبضٍ تحتويك حنانا..

حين حلم....

وليت فرارا...

حتى من ملامحي تلك التي..

 ودعتها على أعتاب نبضك الأصم.

في حياتك ممالك لها أبواب عليها أقفالها..


مؤصدة النبض...

مؤصدة الشعور...


حتى عن شهيق دمعي المتساكب حزنا على أعتابها..

يغتالني صمت أكمه ...

وانهمارات حزن مجنون لاأعلم من أي أزمنتي يأتي ...

أشعر بي كـ شظايا تنثرها الريح بعثرة...
 
على مفارق أداهير مجهولة الهوية...
 
لا إلى ماضٍ تولى هي ..

ولا إلى آتٍ مبهم الملامح في غد موشومٌ بوجع الحنين..


دندن ياوتر الصمت سؤري
وانحني ياهدب عيني واحتوي أنهار قلبي في خشوع
فماعدت سوى...بقايا دمعة تروي حكايا نبضي الموجوع 
وعلى قارعة أحزاني..
تساقطي ياأوراقي و السنين
وارتقيني ياحروفي في سكون
احتويني في أجفان ليلي..وانثني بي عن سؤل العيون
فمن ذا يعلم كيف أكون 
حين يغتالني حرالحنين ويندي حزني مني الجبين
من ذايعلم أقدارا إغتالت من عمري الفرح حين حين
من ذا اللذي يسكب الهم في قلبي الحزين
لـ يرجف في عتمة أوصابي صمت المنون
أبكيتني يازماني وماكنت بك من الغاضبين
إغتصبت من شفاهي 
بسماتي 
همساتي 
وزرعتني في كف جنون..
ألقيتني في غيابت ليل مدلهم ينزفني آهات وأنين
حين غرست طفولتي 
بـ أتون كهولة أينعتني في دروب الفناء صمتا من حنين 
دون آجال ترديني في عمق ثراها طريح مسجى.. 
على مذابح الجنون..بلا منون..
جريح ياليل تختنق باالعبرات فلايسمعك إللا الأنين... 
دثريني ياسويعات البقاء 
من بكاء يغتال في عمقي الأمل
يسكب في عمق إنساني الوجل 
أواه ياسدون ليلٍ تحتويني في أكفان وجعي الدفين.


خيبات متتالية هي كل ماأهديتنيه على مرالسنين

وليتك أهديتني إلى جانب عيوبي حبك 

ليتك أفسحت لي متكئا في أقصى زوايا قلبك..وإن كان أضيق من سم الخياط

يقولون ..دوما بعد المطر تأتي الشمس..

وماكانت أمطارك محملة إلا بعتمة الشعور ورائحة موت الإحساس في أعماقي

ياأنت...

لاتبحث عني وإن كنت بجوارك..

فقد إنشت العمر مني ...

وشت ماتبقى في العمق لك..

صباح حرف يؤرقه إلتحاف الشتات…
 
حين يعانق عبق قهوتي 

وحنيني لسكون 

يهدهد أرق الضجيج الساكن في أعماقي


تمردت ياشتاء عيني حتى تيبست أحداقي من شوق أن بها

فـ تَسَاكَبْتُ كـ أمطار من نار تحرق إنساني وكياني..

لاتلمني يازماني

فـ في قلبي بكاء أليل لاأعلم له سببا أو أن كثرة الأسباب 

أدخلتني في متاهات اللامعرفة...

لاأحتاج الآن إلا لـ سبات يجتاحني كـ إعصا
ر 

يلفني من أخمص قدمي حتى أعلى إنشطارات روح تعتريني

تساكنني في زمن إنعدام الملامح...

أو إلى صرد شتاء... 

يجتاح أوصالي... 

يستعمرها 

يوهنها 

حتى يزحف ذاك السبات في صمت إلى أوتاني 

يغشى أجفاني يغمضها عن كون عليل البقاء

مجنون الملامح

في غفوة طويلة الأمد..
.
لايزاورني بها أمل ولاحنين.
.
ولاجنون حرف يكتظ في داخلي كـ براكين من لظى..

لـ يشقق ملامح أزمنتي من ألم يجلجل في عمقي...


كطفل خان صدق براءته تأتيني...

وعلى شفاهك ابتسامة آثمة..
 
يتوارى خلفها ألف ألف معنى للزيف المنسل من بريق عينيك..

كظلال السراب الممتدة في قفار يبسٍ

..كأنت بلاهدى..

كأناي حين تعصف بي رياح خوائك قهرا..

لتدمي بي ألمي..

خلف ستر ممزقة من أنين..

وغصات تتناسل صمتا في أكباد الحروف..


كأرجوحة وجع تعصف في داخلي...

كريح بلهاء تتأرجح في إتجاهات جنوني الأربعة كنت...

ومازلت تعصفني وجعا متهالك الزوايا...منسكب الأنين...

تنحتني كعرق يسفح عمقه نزف خواء أخرق..

يثير بي حروف غضب أكمه يتعامى عن خريفك المتساقط في كف جنون..


جنون يتأبط فاتحة الحروف كلما تنامى الوجع على طرف الشفاه..

كلما تباعدت مسافات الإياب بين نابي غياب..

والصمت أهزوجة حنين يرتلها أنين صبر تآكل على شفا جرفٍ هار من أمل..

والخطى أوهنها البقاء في مدارات الوجع...


غصات خانقة تجتاحني...
يغتالني صمت تهمي معه أحداق الروح شتاء أليل.. 
يمور في عمق مجهول الهوية أعجمي الملامح...ويكأنه لاينتمي إلي
لاشيء بي غير سكون ألم يهيمن على كل أركاني ويستعمر حنايا صدري
وبعض نبض حياة يتوارى عن الحياة..
في بقعة ضوء تتماوج على سفح زمن لاأعلمه..
أهو غروب صوتي أم استعمار صمت حنيني من جديد
موجوعة..وعلى الحروف أقفالها
رغم أن كلماتي كالأباب العارم تجتاح فاه القلم
لكن يأبى المداد إنسكابا..


مابالنا والغياب حين يغتالنا في صمت ...

مابال الغياب ينحت فينا ملامحه بكل قسوة قسرا بلا إرادة بقاء...

مابالنا حين يستعمرنا صمت الكلام ..

لانقوى حتى على إيماءات الأمل...

السبت، 2 نوفمبر 2013





حين تسقط الأقنعة يتناثر زجاج الألم…



فننحني بيأس نلملم شظايا أوهامنا…



نلتقط بصعوبة أنفاسنا…




حتى نقوى على حمل أمتعة ترحالنا 




وزوادة صبر نقتات على ملامحها كفافا…




لنبدأالرحيل من جديد…



نحو آماد مجهولة الهوية ...




مجهولة الملامح...




يغتال أعماقنا خوف مبهم ويأس عنيد...




وظمأ إرادة ثكلى لأمل 




يرتق ملامح إنسانيتنا المشققة من يباس يعتري وجه الصدق في نبضنا المهزوم...