الأحد، 3 نوفمبر 2013



تمردت ياشتاء عيني حتى تيبست أحداقي من شوق أن بها

فـ تَسَاكَبْتُ كـ أمطار من نار تحرق إنساني وكياني..

لاتلمني يازماني

فـ في قلبي بكاء أليل لاأعلم له سببا أو أن كثرة الأسباب 

أدخلتني في متاهات اللامعرفة...

لاأحتاج الآن إلا لـ سبات يجتاحني كـ إعصا
ر 

يلفني من أخمص قدمي حتى أعلى إنشطارات روح تعتريني

تساكنني في زمن إنعدام الملامح...

أو إلى صرد شتاء... 

يجتاح أوصالي... 

يستعمرها 

يوهنها 

حتى يزحف ذاك السبات في صمت إلى أوتاني 

يغشى أجفاني يغمضها عن كون عليل البقاء

مجنون الملامح

في غفوة طويلة الأمد..
.
لايزاورني بها أمل ولاحنين.
.
ولاجنون حرف يكتظ في داخلي كـ براكين من لظى..

لـ يشقق ملامح أزمنتي من ألم يجلجل في عمقي...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.